للمالحة العديد من المعالم والاثار التاريخية اهما جبل المالحه فوهة البركان الي جانب واحة العطرون التي تقع في الاتجاه الشمالي من المدينه وجبال تقرو التي تمثل المركز الرئيسي للتعدين الاهلي عن الذهب علاوة علي جبال شخاخا والكهوف والابار والوديان القديمه كما تشتهر المالحه بالعديد من الاسواق منها سوق المالحه والماريقا وسوق جبل عيسي وشخاخا ومدو وسوق الحارة وغيرها من الاسواق التي يتم فيها عرض العديد من المنتجات المحلية.
تشتهر المالحه بالعديد من الشعراء والادباء المحليين منهم محمد موسي رمضان واخرين ومن اشهر الحكم والامثال لديهم المثل القائل “الماء الساخن لايمنع العطش”. “اوشي سوي ايير قيدام” الماشي افضل من الجالس “سويدي بيجي اي بيلم”. كما لهم العديد من الالفاظ والاحاجي مثل .”سك كندك” والذي يعني مقيدة الحمار.
في واحة صحراوية ساحرة واقعة بين كثبان رملية وصخور جرداء محاطة بسلسلة جبلية ممتدة وانواعآ مختلفة من الاشجار والنباتات بالوانها المتعددة والجميلة تقبع مدينه المالحة التي تعتبر من اقدم مدن دارفور واميزها اصالة وقد ظلت هذه المدينة طيلة السنوات الماضية محافظة علي كينونيتها ومقاومة لرياح التغيير والتبديل الديمغرافي حيث تقطنها قبيلة (الميدوب) التي تعود اصولهم الي شمال السودان بحسب روايات بعض المثقفين…. وسميت المالحة لوجود منبع مائي اي فوه بركانية تتوسط الجبال طعم مائها مر وهي عبار عن ملتقي طرق تجارية رابطة بين جمهورية مصر العربية وليبيا والسودان.
عيون المياه المالحة قد تكون مناسبة لبعض الأغراض العلاجية الجلدية والروماتيزمية (بشروط علمية)
استكشاف طرق القوافل القديمة التي كانت تربط السودان بليبيا وتشاد
إقامة متحف محلي صغير يوثق تاريخ تجارة المالحة والثقافة البدوية
مشاهد من الحياة التقليدية في المالحة، بما في ذلك بيوت القباب القليلة الحجم التي يسكنها شعب الميدوبب الإضافة إلى المناظر الصحراوية المحيطة، مما يعكس طبيعة السكن الشعبي ومظاهر الحياة اليومية في المنطقة